آراء وتحاليلأخبار عامةالرئيسيةمجتمع

موجة الحر تنعش تحذيرات من الأفاعي والزواحف السامة

تتواصل موجة الحر التي تشهدها عدد من مناطق المملكة خلال هذه الأيام، وسط تحذيرات متزايدة من ارتفاع خطر ظهور الأفاعي والزواحف السامة، خصوصاً بالمناطق القروية وشبه الجبلية التي تعرف عادة نشاطاً أكبر لهذه الكائنات خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.

 

ويرجع مختصون في المجال البيئي هذا التزايد في ظهور الزواحف إلى بحثها عن أماكن أكثر برودة أو مصادر للماء، ما يدفعها إلى الاقتراب من التجمعات السكنية والحقول الفلاحية، خاصة في فترات الذروة الحرارية التي تمتد من منتصف النهار إلى ساعات المساء.

 

وسجلت بعض المناطق خلال الأيام الأخيرة حالات رصد متفرقة لأفاعٍ قرب المنازل والضيعات الفلاحية، ما خلف حالة من الخوف والقلق لدى الساكنة، خصوصاً في المناطق التي تفتقر إلى وسائل الوقاية أو التوعية الكافية بكيفية التعامل مع هذه الحالات.

 

ويحذر مهتمون بالشأن البيئي من التعامل العشوائي مع الأفاعي أو محاولة قتلها بشكل مباشر، مؤكدين أن ذلك قد يعرض الأشخاص لخطر أكبر، خاصة في حال كانت الأنواع من الزواحف السامة أو سريعة الحركة، داعين إلى التواصل مع الجهات المختصة أو الوقاية المدنية عند رصد أي حالة.

 

كما يشدد الخبراء على أهمية اتخاذ إجراءات وقائية بسيطة للحد من مخاطر هذه الزواحف، مثل الحفاظ على نظافة محيط المنازل، وإغلاق الشقوق والمنافذ الأرضية، وتجنب السير في الأماكن العشبية الكثيفة دون وسائل حماية، خصوصاً في فترات الليل أو الصباح الباكر.

 

وتعيد هذه التحذيرات إلى الواجهة إشكالية التكيف مع التغيرات المناخية التي أصبحت تؤثر بشكل مباشر على سلوك العديد من الكائنات الحية، بما فيها الزواحف والحشرات، ما يفرض تعزيز الوعي البيئي لدى الساكنة القروية والحضرية على حد سواء.

 

وفي ظل استمرار موجة الحر، تبقى اليقظة والحذر عاملين أساسيين لتفادي أي حوادث محتملة، مع الدعوة إلى تعزيز حملات التوعية الميدانية، خاصة في المناطق الأكثر عرضة لانتشار هذه الزواحف خلال فصل الصيف

إعداد  ” حمزة إكردن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى